رحلتي
الخطوات الأولى
2016
تخرجت من الجامعة الأمريكية بالقاهرة بشهادة في الإعلام الجماهيري، وبدأت مسيرتي المهنية في مجال التسويق وتطوير الأعمال. كانت حياتي نابضة بالحيوية ومليئة بالوعود، وكان أمامي طريق واضح.
عام واحد، فصول مختلفة
2020
كان قدوم طفلتي الأولى مُثقلاً بتحديات جائحة كوفيد-19. كانت الولادة في مثل هذا الوقت مرهقة للغاية، وبسبب ولادة طارئة مبكرة، اضطرت طفلتي للبقاء في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، بينما كنت أواجه صعوبات التعافي من بعض المضاعفات. شعرتُ بضياع تام، وانفصال عن ابنتي، وإرهاق شديد من مسؤولية رعايتها، خاصة مع...
بسبب جائحة كوفيد-19، اضطررت إلى اتخاذ إجراءات وقائية مشددة. عدم قدرتي على إرضاع طفلي طبيعياً زاد من شعوري بالضعف، وكافحت للتواصل معه. شعرت بالخدر، والتباعد العاطفي، والإرهاق المستمر.
مرّ عام كامل قبل أن أستوعب تمامًا ما كنت أمرّ به، اكتئاب ما بعد الولادة. أدركتُ ذلك عندما وجدتُ نفسي عاجزة عن التواصل مع ابنتي أو الشعور بأي فرح أو حزن. كنتُ ببساطة أقوم بكل شيء دون أي مشاعر، أفتقر إلى التركيز والطموح. كان هذا الصراع الذي دام عامًا كاملًا فترةً حالكة شعرتُ فيها بأنني محاصرة في دوامة اليأس. بحثًا عن مخرج، بدأتُ بتثقيف نفسي من خلال الكتب والعلاج النفسي. مع ذلك، ركّز بعض المعالجين على الأدوية فقط، متجاهلين الصدمة النفسية العميقة. لم أجد السلام إلا عندما عالجتُ جذور المشكلة.
إعادة الاتصال
2021
عندما بدأتُ أجد طريقي، أنشأتُ مجموعة على واتساب لبناء مجتمع داعم من الأمهات. كان تبادل تجاربي والاستماع إلى قصص الأخريات نقطة تحول. فقد منحني ذلك شعورًا بالهدف والتواصل، وخفف تدريجيًا من وطأة العزلة.
مستعدون وفخورون
2022
مع حملي الثاني، كنت مصممة على أن أكون أكثر استعدادًا. بذلت جهدًا واعيًا لتثقيف نفسي حول كل جوانب الولادة ورعاية المولود الجديد، لأضمن ألا تشعر ابنتي الأولى بضغط وجود فرد جديد في العائلة. هذه المرة، وضعت توقعات واضحة، واستعددت لجميع السيناريوهات المحتملة، وتمنيت أن تكون التجربة سلسة قدر الإمكان. كانت ولادة ابني تجربة شافية، على النقيض تمامًا من القلق الذي رافق تجربتي الأولى. شعرت بالقوة والثقة والقدرة.
دعوة جديدة
2023
استلهمتُ من رحلتي، فسعيتُ للحصول على شهادات في
رعاية ما بعد الولادة ودعم الرضاعة الطبيعية من منظمة دونا الدولية. كما حصلتُ على شهادة أخصائية رعاية حديثي الولادة من أكاديمية تدريب رعاية حديثي الولادة. أصبحت رسالتي واضحة: تقديم الدعم والإرشاد اللذين كنتُ في أمسّ الحاجة إليهما. شعرتُ أن هذا المسار الجديد بمثابة نداء، مدفوع بالتعاطف والفهم العميق للمصاعب التي تواجهها الأمهات.
نشر الوعي
يناير 2024
كرّستُ نفسي لرفع مستوى الوعي بأهمية دعم ما بعد الولادة. عبر وسائل التواصل الاجتماعي، شاركتُ قصتي وسلطتُ الضوء على الدور القيّم الذي تؤديه مُرافقة ما بعد الولادة. تميّزت هذه الفترة بشعور قوي بالهدف ورغبة في تثقيف ودعم الأخريات.
الأمهات.
تمكين الأمهات
مايو 2024
بدأتُ بتقديم دعم شخصي للأمهات، مُوفرةً لهنّ التعاطف والإرشاد اللذين كنتُ أبحث عنهما في السابق. رؤية الارتياح والامتنان في عيونهنّ عززت التزامي بهذا العمل. كان من دواعي سروري البالغ أن أعرف أنني أُحدث فرقًا ذا قيمة.
إرشادات المناقصات
يونيو - يوليو 2024
كان إطلاق دورة رعاية المواليد الجدد خطوة كبيرة.
كان ذلك خلاصة كل المعرفة والخبرة التي اكتسبتها، والتي أشاركها الآن مع آباء آخرين. وقد ملأني رد الفعل الإيجابي من المشاركين بالفخر والشعور بالإنجاز .